٦٩
الإعجاب لدي ليس أعمى، هو يرى كل عيوبك، ثم يواجهني وهو يضع ساقا على ساق، ويعلق ببرود : يعني؟
وأحب ذلك وفخورة به ..
نعم من النادر أن يعجبني أحد، لكنه إعجاب عميق وأصيل ولا يتخلّى عنك
٦٨
حياتي سلسلة من الاستفسارات، لا يمكنك أن تضع أمرا غير منطقي في حديثك وتنتظر مني تجاهله
والأمر مزعج مع الوقت ، بخاصة عندما تكون شخصا يملك العشرات من الأفكار غير المنطقية .. أو ما يمكنني وصفه : بالسعودي :)
٦٧
لا أمانع القيام بأمور كثيرة ، جرّب واسألني
٦٦
لا أتعامل بالكراهية، أتعامل باللامبالاة .
٦٤
لا أعتقد أنك ملزم بدفع الحساب، أو حمل أكياس التسوق الثقيلة عني، أو تقديم محرمة ورقية وأنا مصابة بالزكام.. لكنني أجد ذلك تصرفا غاية في اللطف. أحبّ عندما يقوم أخواني بذلك بعفوية، أو الخادمة، أو صديقتي، أو البائع الوسيم في محل ما. وافترض أنني سأحب ذلك من أيّ شخص
جوكر ٢
هذه الفقرة تبين قديش إني رايحة فيها :) بس معليش، من جد بخليه دليل مستخدم :P /
لو كان الولد (بس الولد) ينطق حرف الراء بطريقة سليمة، لكنه معي أصبح يرقّقها لدرجة أنني أشعر بها تذوب بفمه ، فإنّ هذه الحركة تملك ذات الأثر الذي يغمرني مع القبلات الرطـِبة ، اللي بشويييش ..
٦٣
أعرف أنّ ضيق الخلق والوقت والمزاجية هي موضة العصر، لكنني لست ضيقة خلق ووقت أو مزاجية . عدة أيام بالشهر أصاب بهستريا الهرمونات، وبغير ذلك أنا شخص عادي لن يتعامل معك كأنكما في مسرحية هدفها التأكيد على أنه البطل فيها .
صحيح إنّي أعل القلب :) ، وهذا ما لاحظته بعد خدمة ٢٩ سنة في لواء الحياة، لكنني والله لا أقوم بذلك كردة فعل أو تخطيط مسبق لأجل ان اربح معركة لم أكن أدري أنني أشارك بها .. لذلك لا تلعب معي بخطط مدروسة ، لأنك غالباً ستنظرُ إلى كلّ تصرف عفوي أقوم به لحظة غضب على أنه أمر يتراكم داخلي، مثلما تفعل أنت. بينما هو لم يكن أكثر من سحابة صيف.. وعدّت
٦٢
لست ظريفة في المعارض الفنية ولا محال الكتب والمخبوزات . بالمعرض قبل الآخير جلست على الأرض لعدة دقائق لأنني رغبت بمشاهدة تفصيل دقيق باللوحة التي تحتل نصف جدارٍ أمامي .. وبعدة مكتبات حدث وأن صفّقت ووضحكت ضحكة المنتصر لأنني وجدت مؤلَّفا كنت أريده بشغف .. أمّا عن المخبوزات، فيكفيني ذكر تقليد أمي لي - اللي صار عادة عندها أول مانجلس عالطاولة - بأن تمسك الشوكة في الهواء وتقول امممم اللااااه بصوت متنهّد وتغمض عينها للحظتين
…
مختصره، لا تذهب معي لمكان عام إذا لم تكن تحتمل لفت الانتباه إليك :)
٦١
لا أعرف لكيد النساء والتخطيط من تحت لتحت . للأسف ربما :) لأنّ الأغلب يفترض بما أنني امرأة فعليّ أن أكيد ولا أكون مباشِرة لأصل لما أريد .. أمّا طلبي ببساطة فهذه يصعّب من حصولي عليه .. وقد، اقتبس هذه العبارة حرفيا، يحفّز الآخر للعناد وعدم منحي إياه :) !
ـ
أنا صريحة ومباشرة ، ولا أعرف أسلوباً غير ذلك. عندما أريد تفاحة سأخبرك أنني أريد تفاحة
ليست رقما ,
هذي قصة أحب قصها عن رامي :)
انقطعت أمي عن أمه، وبالتالي لم نعد نلتقي .. كان ذلك وأنا قرابة التاسعة .. ثمّ في منتزه ترفيهي، وأنا بالمرحلة المتوسطة، كنت للتوّ ربحت جائزة سباق سيارات الفورمولا المصغرة :) منحوني بطاقة صغيرة لاثبات انني الفائزة عندما أذهب لمكتب الإدارة حيث تسلّم الهدايا، عدت لأمي وأخبرتها بحماسة لكن أبي كان بالخارج وكان علينا أن نذهب قبل أن استلم جائزتي . في طريقنا للمخرج كان المذياع الداخلي ينادي باسمي لأذهب لاستلام الجائزة، وبعدها بلحظة سمعت شخصا يناديني خلود؟ التفت وكان رامي صديقي الجميل، أكبر بسنوات لكنني عرفت شعره الأسود الناعم وعينيه المضيئتين الناعمتين .. انفلتّ من طابور أمي العائلي والتفتُ إليه، احتضن كفّيّ بيديه دون أن نقول شيئاً.. فقط كنا نبتسم وننظر إلى عينِ بعضنا. أمي كانت تناديني بغضب لأعود إليهم، لم ترني لكن صوتها كان مرتفعا ولأنني لم أكن أفكر لم أخبرها أن عائلة رامي هنا لاستغل بضع دقائق إضافية بينما تبحث عن أمه و”تسلم عليها”.. حسناً كان يضمّ يدي وكنت أضم يده، صوت أمي الغاضب في الهواء وأنا معلقةٌ لا أريد إفلاته من اصابعي، ثمّ سمعت المذياع الداخلي للمرة الثانية ينادي اسمي، اقتربت منه وهمست: اذهب واستلمها بدلاً عني، ومنحته بطاقتي. وشددت على كفه بقوة أكبر ، وعدت راكضة إلى أمي وفي قلبي رجفة كبيرة وهناءة لا توصف .
…… .
لا أعرف كم مرةً أعدت هذا المشهد في رأسي، لمئات المرات فعلتها .. لكنني أعرف مدى الرضا والصفاء التام الذي أشعر به في كل مرة .. لو كانت لي فكرة سعيدة، بيت آمن أدخله عندما تسوء الحياة أكثر من استطاعتي، لتمنيت أن لا أخرُجَ من تلك اللحظة
٥٩
أعتقد أنّ أجمل فترة في علاقتي مع شخص، عندما نصمت دون أن نصاب بحالة الغرابة التي تدفعنا لقول شيء ما يكسره .
كان لي صديق اسمه رامي، وأنا دون الثامنة، ولساعاتٍ جلسنا على “طرف التكاية” أو عتبة البيت دون أن نقول كلمةً واحدة . وكان ذلك من أجمل أوقات حياتي
,
عندما أصمتُ، ولا أخبرك أنني أود الذهاب.. معنى ذلك أنك الآن في قلبي تماما
٥٨
أعتقد أنّ أول تجربة حقيقية لي بالانفراد، كانت بالمنتزهات الترفيهية. اعتدت على صعود الألعاب الخطرة بمفردي.
لطالما شعرت بغرابة عندما يسألني العامل الآسيوي ” بس إنتا؟ “، ثمّ ينادي الشخص الواقف بعدي بالطابور لأن يجلس بجواري. لكن العملية تستغرق عدة لحظات إضافية لأن الجميع يريد أن يصعد بعربة مع أهله وأصدقائه
لا أقصد أنه لم يكن لي أهل وأصدقاء، لم يكن لي رفقةٌ تُحبّ لعب الأفعوانية ..
وآنذاك كان التصرف الأسهل أن أنهض من العربة، أو لا أصعد إليها من الأساس.. على أي حال أنا طفلة بالعاشرة ولا أحد يلوم طفلة بهذا العمر أنها بدلت رأيها مع لعبة خطرة كهذه. لكنني أحبّ هذه اللعبة، ولن اهبط منها.. وبس
…..
أين الفكرة من كل هذا؟ أنني لا أنتظر أن يحب الآخرون ما أحبّ ، أو تصبح لديهم الرغبة والقدرة لمشاركتي أموراً معينة ، أو أغضب لو لم يحدث ذلك ..
لا بأس، اعتدت منذ الطفولة أنّ العلاقات لا تعني أن نُصبح توأماً سياماً ، سأذهب وأقوم بأمور أحبها ولا يحبها الآخر . ثم أعود لسحب المقعد المجاور له، ومعي كيس ورقي مملوء بحبات اللوز الساخنة يكفي إثنين
٥٧
أنا شخص حسّي، يحبّ يحسّ .. ليس من شغفٍ بالضرورة. لكن لو كنت بالقرب مني وتتحدث سأداعب كتفك باصبعين أو العب بأزرّة قميصك مثلاً ..
لو كنتَ فتاة لن تجد صعوبة في هذي المسألة أو تشوّش عليك :) ، أمّا لو كنَت ولداً فعليك معرفة أنني لا ألاعبك لأنني مغرمة بك ، أحب اللعب باصابعي لو سواء كنت بنتا أو ولداً أو فأرا صغيرا وظريفا


